هل يمكن لنا أن نصوم صيام خواص الخواص ؟!
الصفحة الأولىمن نحن؟ألبوم الصورلقاءاتراسلنا

القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع



ملفات خاصة








ملفات فيديو

  
"مكارم الأخلاق" ملتقى الدراز الأخلاقي / ورشة العمل الأولى
مأتم آل شهاب - 22.5.2010م




انطلاق ورشة عمل "مكارم الأخلاق" بالدراز .. الغريفي:
هناك مشروعات لسرقة هذا الجيل وإقحامه في المؤسّسات الموبوءة

على وقع الخطابات الأخلاقية نظّم أبناء الدراز ورشة عمل تحت شعار "مكارم الأخلاق" ضمن فعاليات ملتقى الدراز الأخلاقي بمأتم آل شهاب، وذلك مساء يوم االسبت 7 جمادى الثانية 1431هـ  الموافق 22 مايو 2010.
 تناولت ورشة العمل محورين أساسين؛ الأول هو محور الشباب والثقافة الغربية، أمّا المحور الآخر فهو محور الوضع الأخلاقيّ في المدارس. وتوزّع المشاركون من مختلف مؤسّسات ولجان الدراز مع جمع من طلبة العلوم الدينيّة على الطاولات؛ لمناقشة هذين المحورين واستخلاص الأسباب ووضع الحلول المقترحة.
افتتحت الورشة بآيات من الذكر الحكيم، تلاها الرادود محمد حسين أبورويس، ثم تحدّث فضيلة الشيخ عبدالنبي الدرازي مستهلاً حديثه بالآية المباركة }الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، وتناول أهمية هذه الفريضة، وآثار تركها على مرّ العصور.
ودعا لتحمّل هذه الأمانة، مستعرضاً الحديث المنسوب للإمام الصادق عليه السلام في صفات الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وأول تلك الصفات هي العمل بما يأمر به وترك ما ينهى عنه، مؤكداً على ضرورة البدأ أولاً بالنفس، والثاني العلم بما يأمر به وما ينهى عنه، وأن يكون منصفاً في تعامله مع الآخرين، أما الشرط الثالث وهو الرفق، بأن يكون رفيقاً فيما يأمر به وما ينهى عنه، وشدّد الدرازي على ضرورة التعامل الحسن في مواقف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والستر وعدم الاستقصاء، مؤكداً على أهمية توخّي الحذر في هذه المواقف.
ثم شارك السيّد الغريفيّ ممثلاً عن المجلس الإسلامي العلمائيّ مشيراً في حديثه إلى حجم التحدّيات الكبيرة والخطيرة التي تواجه هذا الجيل، من تغيير لهويّته الإسلاميّة، وسلوكه وأخلاقه، إلى أن يتحوّل من مجتمع إسلاميّ إلى مجتمع غربيّ يمارس كل سلوك وأخلاق مستوردة من الخارج.
ولفت سماحته إلى الاستهداف الخطير الذي يمارس تجاه القرى والمناطق، معتبراً أنّ هذا الاستهداف مخطط ومدروس تديره مؤسسات وتوجّهات وتيّارات بعيدة عن الإسلام.
وأضاف "يراد لهذه القرى أن تغرق في الانحرافات وفي أماكن اللهو والدعارة"، موضحاً أنّ الأمثلة هي المجمعات التجارية ودور السينما والنوادي الليلية التي تقترب من هذه المناطق".
واستدرك الغريفيّ "بلا شك، أنّه مشروع يراد له أن يتحرّك؛ لسرقة هذا الجيل، وإقحامه في هذه المؤسّسات الموبوءة وأماكن اللهو والدعارة التي تلفّها الشبهات".
وبيّن سماحته أهداف شعار المجلسّ الإسلاميّ العلمائيّ[معاً في مواجهة الغزو غير الأخلاقيٍٍٍ ] في اتجاه خلق الوعي لدى الأمة بأن الملف الأخلاقيّ يحتلّ المرتبة الأولى من بين الملفات في هذا البلد.
وأضاف "وإلاّ لا قيمة لأيّ ملف بعيد كلّ البعد عن الأخلاق والدِّين، فما قيمة السياسة والاقتصاد إذا كانت بعيدة عن الدين والأخلاق؟".
وشدّد الغريفي على استنهاض وعي الأمة وحركتها في هذا الملف الكبير والخطير بأن يكون حاضراً في واقعها وفي حركتها وفي كل مساراتها، وإلاّ إذا تعطّل هذا الملف وبقي على الهامش، فبلا شك أنّ هذا الجيل سينحرف وسيغرق في هذه الأماكن والمشروعات الخطيرة.
وأكّد سماحته ضرورة البدء في هذا الملف بوضع الرؤية من قبل المؤسّسات والشخصيّات العاملة في المنطقة؛ للخروج برؤية متكاملة، ثم البدء في وضع برنامج عملي.
وأشار إلى ضرورة أن تُصاغ الأنشطة والفعاليّات التي تقيمها مؤسّسات المجتمع في برنامج متكامل يسير وفق خطّة زمنيّة يحدّد لها هدف واضح.
وتساءل سماحته: "هل يراد لهذا الملف أن يعيش اللحظة، وردة الفعل في هذا الوقت بالذات، ومن ثمّ ينتهي ويغلق؟ أم يراد له أن يكون حاضرًا ومتحركًا في كل مؤسّساتنا وفي كلّ واقعنا على جميع المستويات".
وختم سماحته الحديث بالتأكيد على أنّ "الملفّ الأخلاقي عندما أطلقه المجلسّ الإسلاميّ العلمائيّ، أراد له أن يكون الملفّ الأهمّ والملفّ الحاضر في كلّ حركتنا، في كلّ واقعنا؛ لأنّه يمثّل ترسيخ وبناء هوّية إيمانيّة قويمة لهذا الشعب، ولذلك لابدّ أن يكون لنا البرنامج الواضح، والرؤية والخطة حتى ننطلق ونتحرك في معالجة ما يمكن معالجته من سلوكيّات ومن انحرافات أخلاقيّة".
الجدير بالذكر أن القائمين على هذا الملتقى سينظمون لقاءات دورية في الأيام القليلة القادمة لوضع رؤية واضحة وصياغة البرنامج الميداني.





































































والله ولي التوفيق










حقوق النسخ © بواسطة المتوسم للإعلام جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2010-05-22 (211 قراءة)

[ رجوع ]